Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 22, halaman 172

  1. ٢٢ - النباتات والمعادن والأحجار
  2. [الكلام على المعادن]
  3. النوع الثاني في الأحجار
  4. إثمد

وصلت قدرتنا إليه.

إثمد (¬١)

قال أرسطو: هو حجر له أصناف كثيرة، وأجود أصنافه الأصفهاني (¬٢)، وهو حجر يخالطه الرصاص، وينفع العيون اكتحالا ويحسّنها، ويدفع عنها نزول الماء، ويقوي أعصابها، ويدفع عنها كثيرا من الآفات والأوجاع، سيما للعجائز والمشايخ الذين ضعفت أبصارهم. عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن النبي ﷺ (أن [هـ] قال: عليكم بالإثمد فإنه ينبت الشعر، ويحد البصر (¬٣)). وإذا جعل مع الإثمد شيء من المسك فإنه يكون غاية. وقيل إنه ينفع من حرق النار طلاء بالشحم.

قال ابن البيطار: هو حجر الكحل الأسود، قوته مغرية قابضة مبردة، ويذهب باللحم الزائد في القروح ويدملها، وينقي أوساخها وأوساخ قروح العين، ويقطع الرّعاف العارض من الحجب التي فوق الدماغ (¬٤). وإذا خلط ببعض الشحوم الطرية، ولطخ على حرق النار، لم تعرض فيه الخشكريشة (¬٥) من قروح النار.

والإثمد يقوي أعصاب العين، ويدفع الآفات عنها، <٨٨> وإذا لم تعتده (¬٦) العين وكحلت منه رمدت وقذيت، وينفع العجائز والمشايخ الذين ضعفت أبصارهم من الكبر إذا جعل معه شيء من المسك. وينفع من الحرارة والرطوبة

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 22، ص 172 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.