Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 22, halaman 250

  1. ٢٢ - النباتات والمعادن والأحجار
  2. [الكلام على المعادن]
  3. النوع الثاني في الأحجار
  4. زنجفر

من لبن امرأة، وقطرة من عسل غير مدخر، ثم يسحق ذلك في الصلاية بالفهر حتى يثخن ويسود، فإذا اكتحلت به العين أحدّ النظر وجلا الغشاوة وقلع البياض. (والزنجار المتخذ بالنوشادر والشب والخل إذا سحق ونفخ في الأنف وملئ الفم ماء لئلا يصل إلى الحلق فإنه ينفع من نتن الأنف) (¬١) ومن القروح الملتهبة الرديئة فيه. والزنجار إذا خالطه أدوية الرأس الشّهدية والمتعفنة نفع منها.

وإذا خلط بأدوية العين النافعة من الظفرة والسبل (¬٢) وبياض العين والمحدّة للبصر والمجففة لرطوباته فعل فعلا عجيبا. وإذا عجن مع العسل أو طبخ به مع الخل نفع من قروح الأعضاء اليابسة المزاج كلها، كقروح الفم وبثوره، واسترخاء اللثة، وقروح الأنف والأذن.

وعلى الجملة فهو مضر في كل ما ذكرنا متى لم يجعل منه المقدار القصد بحسب المزاج وبحسب العلل المعالجة، فيجب أن يتفقد فعله في كل مرة، ويزداد فيه أو ينقص بحسب ما يظهر منه.

زنجفر (¬٣)

قال أرسطو: إن الزئبق إذا طبخ في الزجاج على النار واستوثق من رأس الآنية كيلا يطير الزئبق حدث (¬٤) الزنجفر واستحال بياضه إلى الصفرة (¬٥) حتى يصير

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 22، ص 250 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.