وقال غيره (¬١): هو صنف من أصناف النحاس الأصفر، والفرق بينه وبين أنواع الأصفر، أن هذا وحده إذا حمّي في النار، وضرب عند خروجه من النار، تمدد وصار أصفر، وينكسر حتى يبرد.
طلق (¬٢)
قال محمد بن عبدون: الطلق حجر براق، يتحلل إذا دقّ إلى طاقات صغار دقاق، ويعمل منه مضاوئ الحمامات (¬٣)، يقوم مقام الزجاج، ويسمى كوكب الأرض، وعرق العروس.
وقال الرازي في كتاب المدخل العليمي (¬٤): الطّلق بأنواع بحري ومائي وجبلي، وهو يتصفح إذا دقّ صفائح بيضا دقاقا لها بصيص وبريق.
وقال في كتاب علل المعادن: الطلق جنسان جنس متصفح، وجنس من حجارة، ويكون بقبرص.
وقال ديسقوريدوس: الطلق حجر بقبرص يشبه الشب اليماني يتشظى، ويتفسخ شظايا فسخا، ويلقى ذلك الفسخ في النار، ويلهب ويخرج متقدا، إلا أنه لا يحترق.
وقال الغافقي: هذا الجنس هو الجبسين، وهو الطلق الأندلسي.