Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 22, halaman 327

  1. ٢٢ - النباتات والمعادن والأحجار
  2. [الكلام على المعادن]
  3. النوع الثاني في الأحجار
  4. مسحقونيا

بنحاس قبرصي، وأخذ ما خرج من مائه، ولطخ به القروح التي تكون بالأسنان فجأة، جففها (¬١) وأبراها.

وأما مسن الزيت الأخضر، فإنه إذا كسر ثم شوي بالحجر، وسحق بالخل والنطرون، فإنه نافع للحكة والقوباء والخنازير والسرطان والآكلة. <١٨٥> وإذا سحق هذا الحجر واكتحل به نفع من البياض في العين.

وقال في التجربتين (¬٢): حكاكته تحد البصر وتقوي العين، ولذلك يجب أن تحك الشيافات عند عملها عليه. وإذا سحق ونثر على قروح حرق النار جففها.

مسحقونيا (¬٣)

قال الرازي في كتاب القرى (¬٤) والدساكر: هو ماء الزجاج، أو ماء الجرار الخضر.

وقال في الحاوي: هو ماء الزجاج.

وقال في كتاب أهرن (¬٥) القس: إنه ماء الجرار الخضر حين تعمل.

وقال سليمان بن حسان: المسحقونيا هي الشحيرة، وهو خلط يقوم مع الملح والآجر يعرفه أهل صنعة تخليص الذهب.

وغيره زعموا: أن المسحقونيا حار جدا، وكذلك يقلع البياض من العين،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 22، ص 327 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.