Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 213

  1. ٢٤ - دول الحسنيين والحسينيين والدولة العباسية والأموية بالشام والأندلس
  2. وهذه الدولة العباسية
  3. ٥٩ - دولة الرشيد

بما يقول، فأخبره يوما أنه كتب على الحائط: (¬١)

[الوافر]

أما والله إنّ الظلم لوم … وما زال المسيء هو الظلوم

إلى ديّان يوم الدين نمضي … وعند الله تجتمع الخصوم

فاستحضره الرشيد واستحله وأعطاه ألف دينار، ثم أمر بمجلس فزخرف، وبالطعام فأحضر، وأحضر أبا العتاهية فقال له: صف ما نحن فيه من نعيم هذه الدنيا، فقال: (¬٢)

[مجزوء الكامل]

عش ما بدا لك سالما … في ظل شاهقة القصور

يسعى عليك بما اشتهيت … لذي الرواح وفي البكور

فقال: ثم ما ذا، فقال:

وإذا النفوس تقعقعت … في ضيق حشرجة الصدور

فهناك تعلم موقنا … ما كنت إلا في غرور

فبكى الرشيد، فقال الفضل بن يحيى: بعث إليك أمير المؤمنين لتسره فأحزنته، فقال: يا فضل، دعه، وإنّا في عمى، فكره أن يزيدنا.

وعن القاضي [ص ١٢٨] أبي يوسف (¬٣) قال: بينا أنا البارحة قد أويت إلى

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 24، ص 213 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.