[الكامل]
عجبا لقلب متيّم أحبابه … ساروا وخلف كيف لا يتضرع
ارجع فحسبك ما تبعت ركابنا … إن المتيم لا محالة يرجع
وشكى اليزيدي (¬١) إلى المأمون دينا لحقه فقال له ما عندنا في هذه الأيام ما إن أعطيناكه بلغت ما تريد، فقال: يا أمير المؤمنين إن غرمائي قد أرهقوني، قال:
انظر لنفسك أمرا تنال به نفعا، قال: يا أمير المؤمنين، إن لك ندماء فيهم من إن حركته نلت به نفعا، قال: أفعل، قال: إذا حضروا إليك مر فلانا الخادم يوصل إليك رقعتي، فإذا قرأتها فأرسل إليّ دخولك في هذا الوقت متعذر، ولكن اختر لنفسك من أحببت، قال: أفعل، فلما علم اليزيدي بجلوس المأمون مع ندمائه بعث إليه مع خادم رقعة فيها:
[السريع]
يا خير إخواني وأصحابي … هذا الطفيلي على الباب
فصيّروني واحدا منكم … أو فأخرجوا لي بعض أترابي
فقرأها المأمون عليهم، فقالوا: ما ينبغي يدخل علينا على هذه الحال، فأرسل إليه المأمون:
دخولك متعذر فاختر لنفسك من أحببت، فقال: ما أريد إلا عبد الله بن