Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 233

  1. ٢٤ - دول الحسنيين والحسينيين والدولة العباسية والأموية بالشام والأندلس
  2. وهذه الدولة العباسية
  3. ٦١ - دولة المأمون

أحياك من ولاّك أطول مدة … ورمى عدوك في الوتين بقاطع

أسمام ما أدلى إليك بحجة … إلا التضرع من مقر خاضع

كم من يد لك لم تحدثني بها … نفسي إذا ثابت إليّ مطامعي

أسديتها عفوا إليّ هنيئة … فشكرت مصنعها لأكرم صانع

إن الذي قسم الخلافة حازها … في صلب آدم للإمام السابع

جمع القلوب إليك جامع أمرها … وحوى رداؤك كل خير جامع

فلما فرغ منها قال له: (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين) (¬١)، ثم أمر بالخلع فخلعت عليه، وصرف عليه أمواله وضياعه، فأنشده:

[البسيط]

رددت مالي ولم تبخل عليّ به … وقبل ردّك مالي قد حقنت دمي

فبؤت عنك وما كافأتها بيد … هما حياتان من موت ومن عدم

البرّ منك وطّا العذر عندك لي … فيما أتيت فلم تعدل ولم تلم

وقام علمك بي فاحتج عندك لي … مقام شاهد عدل غير متهم

تعفو بعدل وتسطو إن سطوت به … فلا عدمناك من عاف ومنتقم

ثم شفعت فيه بوران، فقربه ونادمه، ولم يزل مكرما مبرورا إلى آخر عمره.

وكان سبب موت المأمون أنه كان على نهر البذندون (¬٢) مدليا ساقيه في الماء،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 24، ص 233 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.