Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 239

  1. ٢٤ - دول الحسنيين والحسينيين والدولة العباسية والأموية بالشام والأندلس
  2. وهذه الدولة العباسية
  3. ٦٣ - دولة الواثق بالله

لم أبك أطلالك لكنني … بكيت عيشي فيك إذ ولّى

والعيش أولى ما بكاه الفتى … لابد للمحزون أن يسلى

قال: فما زلت أزمر هذا الصوت وأكرره، وقد تناول المعتصم منديلا بين يديه، فما زال يبكي وينتحب حتى كاد بدموعه ينتقب، ثم رجع إلى منزله فاحتضر، وجاءه من الموت أمر قد قدر، وجعل يقول: ذهبت الحيلة، ليست حيلة، إلى أن مات لثمان عشرة مضت من ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين بسامراء، ومدته ثمان سنين وثمانية أشهر ويومان، ومولده سنة سبع وتسعين ومائة، ولما مات صنع للواثق لحنا وغنى به فيه وهو:

[الوافر]

أبت دار الأحبّة أن تبينا … أجدك ما رأيت بها معينا

تقطّع حسرة من حبّ ليلى … نفوس ما أثبن وما جزينا

ثم:

٦٣ - دولة الواثق بالله

أبي جعفر هارون (¬١) بن محمد المعتصم، ولما ولي استمر بعوائد أبيه وعمه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 24، ص 239 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.