Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 265

  1. ٢٤ - دول الحسنيين والحسينيين والدولة العباسية والأموية بالشام والأندلس
  2. وهذه الدولة العباسية
  3. ٧٣ - وأما خروج عبد الله بن المعتز عليه

يتلو الثريا كفاغر شره … يفتح فاه لأكل عنقود

وقوله: (¬١)

[المتقارب]

إذا ما طعنا بطون الدنا … ن سال دم الكرم منهنّ سورا

كأنّ خراطيمها في الزجاج … خراطيم نحل ينقّين نورا

وقوله: (¬٢)

[الطويل]

ولما تلاقينا وهزت رماحنا … وجرّد منها كلّ أبيض باتر

رأوا معشرا لا يبصر الموت غيرهم … فما برحوا إلا برجم الحوافر

ولما بويع ابن المعتز، دخل على أبي جعفر الطبري، فقال له: كيف تركت الناس؟ قال: بويع عبد الله بن المعتز، قال: فمن رشح للوزارة؟ فقال: محمد بن داود الجراح [ص ١٦٤]، قال: فمن ذكر للقضاء؟ قال: الحسن بن المثنى، فأطرق قليلا ثم قال: هذا أمر لا يتم ولا ينتظم، فقيل له: وكيف؟ قال: لأن كل واحد من هؤلاء متقدم في معناه على أبناء جنسه، والزمان مدبر، والدنيا مولية، وكان هذا على ما قال، ولم يكن في ابن المعتزما يعاب به سوى نقص حظه، وكمال أدبه.

وكان سبب قتل المقتدر بموضع يعرف بالتل، فجعل يوجه نحو باب الشماسية (¬٣) أن يأتيه جنده منها والناس في ذلك يتسللون نحو

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 24، ص 265 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.