Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 304

  1. ٢٤ - دول الحسنيين والحسينيين والدولة العباسية والأموية بالشام والأندلس
  2. وهذه الدولة العباسية
  3. ٨٨ - دولة الناصر لدين الله
  4. كم بذي الدوح أثلة من قضيب

الأنصاري: إن المملوك قديما ولي أمير المؤمنين، وقد تاب على يد ابن الجوزي، وترك الخدمة، فوقع عليها: (ما يصلح للمولى على العبد حرام) وكتب إليه رجل يسأل المساواة بابن ساوا، فوقع عليه: (ابن ساوا لا يساوى)، ثم إنه نقم عليه، وقتله شر قتلة، وكتب إليه عن السلطان [ص ١٩٣] صلاح الدين:

[المديد]

الفتى في لظى فإن أحرقتني … فتيقن أن لست بالياقوت

كل من جاءك يدّعي النسج لكن … ليس داود فيه كالعنكبوت

فكتب جوابه:

[المديد]

نسج داود لم يفد صاحب الغا … ر وكان الفخار للعنكبوت

وبقاء السمند في حومة النا … ر مزيل فضيلة الياقوت (¬١)

واستبصر في بعض أوقاته بمن أجابه إلى موعد أخلفه في ميقاته، فكتب إليه بيتي أسامة بن منقذ:

[الكامل]

ومماذق رجع النداء جوابه … فاذا عرا خطب فأقعد من دعي (¬٢)

مثل الصدى يخفى عليّ مكانه … أبدا ويملأ بالإجابة مسمعي

وقد ذكره ابن واصل قال: كان الناصر عظيم الهيبة، عالي الهمّة، وافر العقل، حسن السياسة، متيقظا لا يفوته أمر مما يجري في بلاده وغيرها من بلاد الإسلام، وكان له أصحاب أخبار يطالعونه بما يحدث من الأمور في كل صقع،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 24، ص 304 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.