Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 361

  1. ٢٤ - دول الحسنيين والحسينيين والدولة العباسية والأموية بالشام والأندلس
  2. وهذه الدولة الأموية
  3. ٩٨ - دولة ابنه يزيد بن معاوية

وما نبالي إذا بلّغن أرحلنا … ما مات منهن بالبيداء أو ظلعا

لما انتهينا وباب الدار منصفق … لصوت رملة ريع القلب فانصدعا

ثم ارعوى القلب منّي بعد طيرته … والنفس تعلم أن قد أثبتت جزعا

أودى ابن هند وأودى المجد يتبعه … كانا جميعا خليطا قاطنين معا

أغرّ أبلج يستسقى الغمام به … لو قارع الناس عن أحسابهم قرعا

ثم صعد الضحاك بن قيس الفهري (¬١) المنبر، وفي يده أكفان معاوية، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إن معاوية أمير المؤمنين، كان عود العرب، وحدها ونابها، قطع الله به الفتنة، وجمع به الكلمة، وملّكه حرايم العباد، وفتح له البلاد، إلا أنه قد مات، وهذه أكفانه، ونحن مدرجوه فيها، ثم مدلجوه قبره، ومخلون بينه وبين ربه، ثم هو الهرج (¬٢) إلى يوم [ص ٢٤٠] القيامة، فمن كان يريد أن يشهده فليحضر عند الظهر، ثم أتى يزيد بن معاوية قبر معاوية وترحم عليه، ثم أتى المنبر فخطب، ثم قال: إن معاوية كان عبدا من عبيد الله، أنعم عليه، ثم قبضه إليه، وهو خير ممن بعده، ودون من قبله، ولا أزكيه على الله، فهو أعلم به، فإن عفا عنه فبرحمته، وإن عاقبه فبذنبه، وإني لن آبى عن طلب، ولا أعتذر

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 24، ص 361 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.