Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 374

  1. ٢٤ - دول الحسنيين والحسينيين والدولة العباسية والأموية بالشام والأندلس
  2. وهذه الدولة الأموية
  3. ١٠١ - دولة مروان بن الحكم

[الرجز]

لما رأيت الأمر أمرا صعبا … سيرت للقوم سراة غلبا

لا يأخذون الملك إلا غصبا … فإن دنت قيس فقل لا قربى

ثم كانت آخر تلك الأيام ونهاية ذلك القتال اللزام، أن انجلت سحابة الحرب العوان عن تبلج النصر على قسمات مروان، ودخل دمشق فبايع له أهلها، واستوسق له الشام والجزيرة، وأنشده بعض الأنصار:

[السريع]

الله أعطاك التي لا فوقها … وقد أراد الملحدون عوقها

عنك ويأبى الله إلا سوقها … إليك حتى قلدوك طوقها

وأنشده زياد الأعجم: (¬١)

[الوافر]

رأيتك أمس خير بني لؤي … وأنت اليوم خير منك أمس

وأنت غدا تزيد الضعف خيرا … كذاك تكون سادة عبد شمس

فأجازه ألف دينار، وقيل بل كان إنشاده إياهما بالمدينة، ولما انجلت نوبة تل راهط عن نصرة مروان، فرّ زفر بن الحارث (¬٢) إلى قرقيسياء (¬٣)، فدخلها وجعل

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 24، ص 374 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.