Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 383

  1. ٢٤ - دول الحسنيين والحسينيين والدولة العباسية والأموية بالشام والأندلس
  2. وهذه الدولة الأموية
  3. ١٠٢ - دولة ابنه عبد الملك بن مروان

نعم، وأعطاه ما طلب، ثم نظر إليه في عرض الناس مفكرا، فقال: عليّ بأبي جمعة، فجئ به، فقال: إن عرفتك بفكرتك فيم هي فلي حكمي؟ قال: نعم، قال: قلت في نفسك: أنا في شر حال، خرجت مع رجل من أهل النار، وليس على نحلتي، وربما أصابني سهم غرب (¬١) فأتلفني لغير معنى، قال: والله يا أمير المؤمنين، ما أخطأت ما في نفسي، قال: فاحتكم، قال: حكمي أن آمر لك بعشرة آلاف درهم [ص ٢٥٦] وأردك إلى منزلك، ففعل به ذلك، فمدح كثير عبد الملك، فمما قال فيه: (¬٢)

[الطويل]

يجيئون بسّامين طورا وتارة … يجيئون عبّاسين شوس الحواجب

من النفر البيض الذين إذا انتجوا … أقرّت لنجواهم لؤي بن غالب

كريم يؤول الراغبون ببابه … إلى واسع المعروف جزل المواهب

إمام هدى قد سدد الله رأيه … وقد أحكمته ماضيات التجارب

والتقى عبد الملك ومصعب (¬٣) بالجاثليق، فبقي مصعب كلما قال لرجل:

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 24، ص 383 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.