Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 423

  1. ٢٤ - دول الحسنيين والحسينيين والدولة العباسية والأموية بالشام والأندلس
  2. وهذه الدولة الأموية
  3. ١٠٨ - دولة هشام بن عبد الملك

القس، لأنه كان يهواها صفوان بن أمية الجمحي العابد المسمى بالقس (¬١) لعبادته، هوى لا يكدره أثام، ولا يغيره إن هواؤه مرت ريحه على حرام، وله فيها شعر منه:

[الكامل]

ما بال قلبك لا يزال يهيجه … ذكرى عواقب غيهنّ سقام

باتت تعللنا وتحسب أنّنا … في ذاك أيقاظ ونحن نيام

حتى إذا سطع الصباح لناظر … فإذا وقربك بيننا أحلام

قد كنت أعذر في السفاهة أهلها … فاعجب بما تأتي به الأيام

فاليوم أعذرهم وأعلم أنما … سبل الضلالة والهدى أقام

وأما حبّابة فكانت تسمى العالية، كانت لرجل من الموالي بالمدينة، ثم اشتراها يزيد وكان بكل واحدة منها كلفا هائما لا يقبل فيها عاذلا ولا لائما، قد قصر على مجالستهما زمانه، وعلى مؤانستهما بيانه، صادف هواهما قلبه فارغا فتمكن في سويدائه، وتوطن به شغفه بهما حتى صار أكبر دائه.

[ثم]

١٠٨ - دوّلة هشام بن عبد الملك

أبي العباس [ص ٢٨٧] ملك همام (¬٢)، وفلك لا يطاوله يذبل ولا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 24، ص 423 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.