Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 428

  1. ٢٤ - دول الحسنيين والحسينيين والدولة العباسية والأموية بالشام والأندلس
  2. وهذه الدولة الأموية
  3. ١٠٨ - دولة هشام بن عبد الملك

الله، ما منا جارية تصلي صلاة حتى تغتسل، فوهب لأبي النجم جارية منهن، ثم سأله عما صنع، فأنشده: (¬١)

[الكامل]

نظرت فأعجبها الذي في درعها … من حسنه ونظرت في سرباليا

فرأت لها كفلا ينوء بخصرها … ثقلا وأخثم في المجسة رابيا

ورأته منتشر العجان مقلصا … رخوا حمائله وجلدا باليا [ص ٢٩٠]

أدني له الرّكب الحليق كأنّما … أدني إليه عقاربا وأفاعيا

وهمّ هشام أن يكتب إلى عامله على المدينة بإشخاص أشعب الطامع إليه، فقال له الأبرش: تتحدث الناس بأنك كتبت إلى (¬٢) عاملك بمدينة رسول الله ﷺ، فأشخص منها مضحكا لتلهو به، فقال: امسكوا امسكوا، فإنها وصمة عظيمة، ثم قال بيتا زعموا أنه لم يقل قط بيتا غيره، ويقال إنه تمثل به: (¬٣)

[الطويل]

إذا أنت لم تعص الهوى قادك الهوى … إلى بعض ما فيه عليك مقال

فقال المدائني: رأى عبد الملك بن مروان كأن ابن هشام بن إسماعيل فلقت رأسه، فلطعت منه عشرين لطعة، فغمّه ذلك، فأرسل إلى سعيد بن المسيب من قصّها عليه، فقال: تلد غلاما يملك عشرين سنة، فولدت له هشاما.

وقال المدائني: كان هشام يتكلم بكلمات في العيدين في خطبة لا يقولهن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 24، ص 428 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.