١٢٤ - دولة سليمان بن الحكم المستنصر بن عبد الرّحمن النّاصر
قد قدمنا ما كان (¬١) بينه وبين هشام من نوب الأيام، ثم لما كانت له هذه الكرة، ودانت له قرطبة هذه المرة، وهي ولايته الثانية، وإيالته الدانية، تلقب بالمستعين، وتغلب بعد ما غلب بعد حين، وكانت ولايته هذه منتصف شوال سنة ثلاث وأربع مائة، وبايعه الناس بيعة عنوة لا عناية، وخافوا تبعة السيف، تصريحا لا كناية، وكان أديبا خطيبا شاعرا، فاتكا باتكا داعرا، خرج إليه أهل قرطبة للسلام عليه، فلما مثلوا لديه، ابتدأ مميلا، وأنشد متمثلا: (¬٢)
[الطويل]
إذا ما رأوني طالعا من ثنية … يقولون من هذا وقد عرفوني
يقولون لي أهلا وسهلا ومرحبا … ولو ظفروا بي ساعة قتلوني
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 24، ص 490 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7884)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.