الرشيد يحيى بن خالد، وألقى إليه مقاليد الأمم (¬١).
وفي هذه السنة، عزل الرشيد الثغور كلها من الجزيرة وقنسرين وجعلها حيّزا واحدا وسميت العواصم، وأمر بعمارة طرسوس (¬٢) على يدي فرج الخادم التركي ونزلها الناس. وفي هذه السنة، أمر عبد الرحمن الأموي المستولي على الأندلس بعمارة جامع قرطبة وكان موضعه كنيسة، وأنفق عليه مئة ألف دينار.
سنة إحدى وسبعين ومئة (¬*)
(٩) فيها، توفي عبد الرحمن الداخل بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي صاحب بلاد الأندلس، توفي بقرطبة في ربيع الآخر (¬٣).
سنة اثنتين (¬٤) وثلاث وأربع (¬٥) وخمس وست وسبعين ومئة
وفي سنة ثلاث وسبعين ومئة (¬**)، ماتت الخيزران أم الرشيد. وفيها، حج الرشيد وأحرم من بغداد، وفي سنة خمس وسبعين ومئة (¬***)، صار يحيى بن
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 27 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7915)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.