Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 42

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة تسع وتسعين ومئة وسنة مئتين

به حماد الكندغوش فأمسكه ومن معه فأتى به الحسن بن سهل وهو بالنّهروان فقتله وبعث برأسه إلى المأمون، وكان بين خروجه وقتله عشرة أشهر.

وفيها، ظهر إبراهيم بن موسى [بن عيسى] (¬١) بن جعفر بن محمد العلوي وسار [إلى] (¬١) اليمن وفيها إسحاق بن موسى بن عيسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عاملا للمأمون فهرب من إبراهيم واستولى إبراهيم على اليمن وكان يسمى الجزار لكثرة من قتل وسبى. وفيها، سار هرثمة من الكوفة بعد فراغه من أبي السرايا إلى جهة المأمون، ووردت عليه كتب المأمون بالمسير إلى الشام والحجاز فحملته الدالة وكثرة المناصحة على القدوم (٢٦) على المأمون ومخالفة مرسومه، وكان بينه وبين الحسن بن سهل عداوة، فدس الحسن أصحاب المأمون بالحط على هرثمة، وكان يظن هرثمة أن قوله هو المقبول على الحسن بن سهل، وقدم على المأمون بمرو في ذي القعدة من هذه السنة، فلما حضر بين يدي المأمون ضربه وحبسه ثم دس إليه من قتله.

وفيها، أمر المأمون أن تحصى [بنو] (¬٢) العباس فبلغوا ثلاثة وثلاثين ألفا ما بين ذكر وأنثى.

وفيها (¬٣)، قتل الروم ملكهم اليون (¬٤) وملكوا ميخائيل.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 42 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.