Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 55

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة خمس وست وسبع وثماني عشرة ومئتين <غزوات المأمون في بلاد الروم>
  3. <محنة خلق القرآن>

&lt;محنة خلق القرآن&gt;

وفي سنة ثماني عشرة ومئتين (¬*) كتب المأمون إلى عامله ببغداد إسحاق بن إبراهيم أن يمتحن القضاة وجميع أهل العلم بالقرآن، فمن أقر أنه مخلوق محدث خلّي سبيله، ومن أبى يعلمه به ليرى فيه رأيه، فجمع أهل العلم الذين ببغداد، منهم: قاضي القضاة بشر بن الوليد الكندي، ومقاتل (¬١)، وأحمد بن حنبل، وقتيبة (¬٢)، وعلي بن الجعد وغيرهم، وكتب أسماءهم وقرأ عليهم كتاب المأمون، وقال لبشر: ما تقول في القرآن؟.

قال بشر: [القرآن] (¬٣) كلام الله.

قال: [لم أسألك عن هذا] (¬٣) أمخلوق هو؟

قال: الله خالق كل شيء.

[قال: والقرآن شيء.

قال: نعم] (¬٣).

قال: &lt;أ&gt; مخلوق هو؟

قال: ليس بخالق.

قال: ليس عن هذا أسألك، [أمخلوق هو؟] (¬٣).

قال: لا أحسن غيره.

قال إسحاق للكاتب: اكتب ما قال، ثم سأل غيره وغيره ويجيبون قريبا مما

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 55 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.