Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 68

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة ست وأربعين ومئتين إلى سنة خمسين ومئتين
  3. خلافة المستعين بالله أحمد ثاني عشر بني العباس

وبقي محمد بن خفاجة أميرا على صقلّية إلى سنة سبع وخمسين ومئتين فقتله خدمه الخصيان وهربوا فأدركهم الناس وقتلوهم على ما سنذكره إن شاء الله تعالى (¬١).

وفي سنة ثمان وأربعين ومئتين (¬*)، توفي المنتصر بن المتوكل يوم الأحد بسامراء لخمس خلون من [ربيع الآخر] (¬٢).

خلافة المستعين بالله أحمد ثاني عشر بني العباس

وهو أحمد بن المعتصم محمد، ولما توفي المنتصر اتفق كبراء الدولة على المستعين وكرهوا إقامة ولد المتوكل لكونهم قتلوا أباهم، فبايعوا المستعين ليلة الاثنين لست خلون من ربيع الآخر وهو ابن ثمان وعشرين سنة، ويكنى أبا العباس.

وفيها، ورد الخبر على المستعين بوفاة طاهر بن عبد الله بن طاهر أمير خراسان في رجب، فعقد المستعين لولده محمد بن طاهر على خراسان.

وفيها، مات (٥٨) بغا الكبير فجعل المستعين ولده موسى بن بغا مكانه.

وفيها، شغب أهل حمص على كيدر عاملهم وأخرجوه عنهم.

وفيها، تحرك يعقوب بن الليث الصّفّار من سجستان وسار نحو هراة.

وفي سنة تسع وأربعين ومئتين (¬**)، كان بين المسلمين والروم وقعة بمرج الأسقف

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 68 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.