Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 71

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وخمسين واثنتين وثلاث إلى خمس وخمسين ومئتين
  3. خلافة المعتز بالله الزبير ثالث عشر بني العباس

خلافة المعتز بالله الزبير (¬١) ثالث عشر بني العباس

ولما جرى من أمر المعتز والمستعين ما ذكرنا خلع المستعين نفسه، وبايع المعتز (٦٠) ابن أخيه، وخطب له ببغداد يوم الجمعة رابع محرم في هذه السنة.

ثم نقل المستعين من الرّصافة إلى الحسني (¬٢) بعياله وأهله وأخذت منه البردة والقضيب والخاتم، فطلب المستعين أن يكون مقامه بمكة فمنع فاختار البصرة فوكّل به جماعة انحدروا به إلى واسط وقتلوه فيها، وحمل سعيد بن صالح الحاجب رأسه إلى المعتز فأمر بدفنه.

وفي هذه السنة عقد لعيسى بن الشيخ على الرملة، فبعث له نائبا عليها يسمى أبا المعتز، وكان عيسى [شيبانيا] (¬٣)، وهو عيسى بن الشيخ بن السّليك من ولد جسّاس بن مرّة بن ذهل بن شيبان، فلما كان من فتنة الأتراك ما كان بالعراق تغلب ابن الشيخ على دمشق وأعمالها وقطع ما كان يحمل من الشام إلى الخليفة، واستبد بالأموال.

وفي سنة ثلاث وخمسين ومئتين (¬*)، شغب الجند بسبب طلب رزق أربعة أشهر فلم يجبهم وصيف، فوثبوا على وصيف فقتلوه، فجعل المعتز ما كان إلى وصيف إلى بغا الشرابي.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 71 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.