Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 84

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وسبعين ومئتين إلى سنة ثمانين ومئتين

بعث برأس الخبيث إلى بغداد، وكان خروج صاحب الزّنج يوم الأربعاء لأربع بقين من رمضان سنة خمس وخمسين ومئتين، وقتل يوم السبت لليلتين خلتا من صفر سنة سبعين ومئتين، فكانت أيامه أربع عشرة سنة وأربعة أشهر وستة أيام.

وفيها، توفي الحسن بن زيد العلوي صاحب طبرستان في رجب، وكانت ولايته تسع عشرة سنة وثمانية أشهر وولي مكانه أخوه محمد بن زيد.

وفي هذه السنة، توفي أحمد بن طولون صاحب مصر (٧٤) والشام بعد رجوعه من طرسوس، ولما وصل إلى أنطاكية قدم له لبن جاموس فأكثر منه فأصابه تخمة، واتصلت به حتى صار منها ذرب ومات، وكانت إمارته نحو ست وعشرين سنة، وكان حازما عاقلا، وهو الذي بنى قلعة يافا، ولم يكن لها قبل ذلك قلعة، وبنى بين مصر والقاهرة الجامع المعروف به، وولي بعده ابنه خمارويه.

سنة إحدى وسبعين ومئتين إلى سنة ثمانين ومئتين (¬١)

في سنة إحدى وسبعين ومئتين (¬*)، وقعت وقعة بين ابن الموفق وهو المعتضد وبين خمارويه بن طولون صاحب مصر، آخرها أن المعتضد انهزم هو وأصحابه، وكانت الوقعة بين دمشق والرّملة، وانهزم خمارويه إلى حدود مصر وثبت عسكره ولم يعلموا بهزيمته، وانهزم المعتضد ولم يعلم بهزيمة خمارويه.

وفي سنة ثلاث وسبعين ومئتين (¬**)، توفي محمد بن عبد الرحمن بن الحكم

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 84 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.