Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 93

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة ست وثمانين ومئتين إلى سنة تسعين ومئتين
  3. خلافة المكتفي بالله علي سابع عشر بني العباس

وفي ربيع الآخر من سنة تسع توفي أبو العباس أحمد المعتضد (¬١)، ولما حضرت المعتضد الوفاة أنشد أبياتا منها (¬٢): <الطويل>

ولا تأمننّ الدهر إني أمنته … فلم يبق لي خلّا ولم يرع لي حقا

قتلت صناديد الرجال ولم أدع … عدوا ولم أمهل على [طغيه] (¬٣) خلقا

وأخليت دار الملك من كل نازع … فشردتهم غربا ومزقتهم شرقا

فلما بلغت النجم عزا ورفعة … وصارت رقاب الخلق أجمع لي رقا

رماني الردى سهما فأخمد جمرتي … فها أنا ذا في حفرتي عاجلا ألقى

حكى القاضي ابن إسحاق قال: دخلت على المعتضد وعلى رأسه أحداث روم صباح الوجوه، فأطلت النظر إليهم، فلما قمت أمرني بالقعود، فجلست، فلما تفرق الناس قال: [يا قاض] (¬٤) والله ما حللت سراويلي على حرام قط.

خلافة المكتفي بالله علي سابع عشر بني العباس

(٨٣) لما توفي المعتضد بايع الناس [أبا] (¬٥) الحسن [عليّا] (¬٦) وكان بالرّقة، فكتب الوزير (¬٧) إليه بوفاة المعتضد وأخذ البيعة له، ولما وصله الخبر أخذ البيعة على من عنده أيضا، وسار إلى بغداد فدخلها لثمان خلون من جمادى الأولى.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 93 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.