Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 107

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة ست وثلاث مئة إلى سنة عشر وثلاث مئة

بالمناطق المحلاة (٩٨) والسيوف، ومن الخدام الخصيان كذلك، وكانوا سبعة آلاف، أربعة آلاف خادم أبيض، وثلاثة آلاف أسود، ووقف ألف وسبع مئة حاجب ورئيسهم نصر القشوري (؟) وألقيت المراكب والزبازب في دجلة بأعظم زينة، وزينت دار الخلافة فكانت الستور [المعلقة عليها] (¬١) مئة ألف ستر منها ديباج مكلل [ستة وثلاثون ألفا] (¬٢)، وكانت البسط المذهبة المرصعة أربعين ألف بساط غير الصوف الرومي، وكان هناك ألف أسد مع ألف سبّاع، ومثلها فيلة، وكان في جملة الزينة شجرة ذهب في وسط دار الخلافة وأوراق الشجر من الزمرد، والأغصان تتمايل بحركات تغرد عليها طيور من فضة بحركة [مرتبة] (¬١)، وشاهد الرسول من العظمة ما يطول شرحه، وأحضر بين يدي المقتدر والمقتدر جالس وراء ستر شعر مكلل، والوزير يبلغ عنه الرسل، وله عن الرسل، وأمر المقتدر فنثر على الرسول مئة ألف دينار فلقطوها.

سنة ست وثلاث مئة إلى سنة عشر وثلاث مئة (¬٣)

في سنة ست وثلاث مئة (¬*) جعل على شرطة بغداد لحج الطولوني فجعل على الأرباع فقهاء يكون عمل أصحاب الشرطة بفتواهم، فضعفت هيبة السلطنة بذلك، وطمع اللصوص والعيارون وكثرت الفتن.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 107 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.