Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 113

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة ست عشرة وثلاث مئة إلى سنة عشرين وثلاث مئة
  3. ذكر ابتداء أمر مرداويج

﴿مَحْمُوداً﴾ (¬١) ببغداد فتنة عظيمة بين الحنابلة وغيرهم دخل فيها الجند والعامة واقتتلوا فقتل بينهم قتلى كثيرة، فقال أبو بكر المروزي وأصحابه من الحنابلة: إن تفسير ذلك أنّ الله تعالى يقعد النبي ﷺ معه على العرش، وقالت الطائفة الأخرى: إنما هي الشفاعة، فاقتتلوا بسبب ذلك.

(١٠٧) وفي سنة ثماني عشرة وثلاث مئة (¬*)، أخرجت الرجالة المصافية من بغداد، فإنهم استطالوا بالكلام والفعل حين أعادوا المقتدر إلى الخلافة، فجرى بينهم وبين الجند وقعة هربت فيها الرجالة إلى واسط واستولوا عليها، فسار إليهم مؤنس المظفر وشرد منهم وقتلهم.

(١٠٨) وفي سنة تسع عشرة وثلاث مئة (¬**)، أرسل المقتدر عسكرا لقتال مرداويج، فالتقوا بنواحي همذان، فانهزم عسكر الخليفة واستولى مرداويج على بلاد الجبل جميعها، وبلغت عساكره في النهب إلى نواحي حلوان. ثم ملك مرداويج أصبهان.

وفي ذي الحجة منها، تأكدت الوحشة بين مؤنس والمقتدر.

وفي سنة عشرين وثلاث مئة (¬***)، سار مؤنس إلى الموصل مغاضبا للمقتدر، واستولى المقتدر على إقطاعه وأملاكه وأملاك أصحابه، وكتب إلى بني حمدان أمراء الموصل بصد مؤنس عن الموصل، فجرى بينهم وبين مؤنس قتال انتصر فيه مؤنس واستولى على الموصل، واجتمعت عليه العساكر من كل جهة فأقام بالموصل تسعة أشهر، ولما اجتمعت العساكر عليه بالموصل سار بهم إلى بغداد

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 113 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.