Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 116

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة إلى سنة خمس وعشرين وثلاث مئة

اتفاق بليق وابنه على خلعه فإن كان ذلك كذبا أفرج عنهما، وما زال يردد الرسل إلى مؤنس حتى حضر فقبض عليه أيضا، وعزل أبا علي بن مقلة، واستوزر أبا جعفر محمد بن القاسم، ثم جدّ في طلب أبي أحمد بن المكتفي فظفر به فبنى عليه حائطا فمات، ولما أمسك القاهر المذكورين شغب غالب العسكر وكانوا أصحاب مؤنس بسبب حبس مؤنس، وطلبوا إطلاقه فعمد القاهر إلى ابن بليق وذبحه، وجعل رأسه في طست، وكان [قد] (¬١) حبسهم متفرقين، ثم أحضر الرأس في طست إلى أبيه بليق فبكى وجعل يرشف الرأس، ثم قتله القاهر وجعل رأسه مع ولده في الطست وأحضرهما إلى مؤنس، فلما رأى الرأسين تشهد ولعن قاتلهما، فأمر القاهر أن يجر برجله إلى البالوعة فيذبح، وهو يقول:

يا محروق يا معيوب مثلك يقتل الخلفاء، وأطلعت ثلاثة رؤوسهم وطيف بها في بغداد ينادى عليها: هذا جزاء من يخون الإمام، ثم استخرج أدمغتهم وجعلها في خزانة الرؤوس، وعزل القاهر وزيره أبا جعفر وولى الخصيبي (¬٢) الوزارة.

ثم قبض على طريف السكري الذي اتفق معه على قبض مؤنس، ولولاه لم يقدر القاهر (١١٢) <أن> يفعل ما فعل.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 116 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.