Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 133

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة إلى خمسة وثلاثين وثلاث مئة

مدينة بردعة فاستولوا عليها وقتلوا ونهبوا، ثم عادوا في المراكب إلى بلادهم.

وفيها، مات أبو طاهر القرمطي (¬١) بالجدري.

وفيها، كان ببغداد غلاء عظيم.

وفيها، استعمل ناصر الدولة بن حمدان محمد بن علي بن مقاتل على قنسرين والعواصم، ثم استعمل بعده ابن عمه الحسين بن سعيد بن حمدان.

وفي سنة ثلاث وثلاثين وثلاثة مئة (¬*)، كتب المتقي إلى الإخشيد صاحب مصر يشكو إليه حاله، فسار الإخشيد من مصر إلى الرّقة، واجتمع به وحمل إليه هدايا عظيمة، واجتهد به أن يسير معه إلى مصر ليكون بين يديه فلم يفعل.

ثم أشار عليه بالمقام في الرّقة وخوّفه من تورون فلم يفعل، وكان قد أرسل المتقي إلى تورون في الصلح كما ذكرنا، فحلف تورون للمتقي على ما أراده فانحدر المتقي لأربع خلون من المحرم إلى بغداد وعاد الإخشيد إلى مصر، ولما وصل المتقي إلى هيت أرسل يجدد اليمين على تورون فحلف، وسار تورون من بغداد لملتقى الخليفة فالتقاه بالسّندية، وقبل الأرض بين يديه، وضرب له (١٣٢) [مضربا] (¬٢) فأنزله فيه، وضرب الدّبادب (¬٣) على باب المضرب، وسمل عين المتقي فأعماه، وانحدر به إلى بغداد وهو أعمى، وكانت خلافته ثلاث سنين وخمسة أشهر وعشرين يوما، وأمه اسمها خلوب.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 133 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.