Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 139

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة ست وثلاثين وثلاث مئة إلى سنة أربعين وثلاث مئة
  3. <أخبار جزيرة صقلية>

واتفق أن سيف الدولة ركب يوما والشريف العقيقي معه، فقال سيف الدولة: ما تصلح هذه الغوطة إلا لرجل واحد، فقال العقيقي: هي لأقوام كثير، فقال سيف الدولة: لو أخذتها القوانين السلطانية تبرأوا منها، فأعلم العقيقي أهل دمشق ذلك، فكاتبوا كافور &lt;اً&gt; الإخشيدي بذلك، فجاءهم وأخرج سيف الدولة عنهم، ثم استقر سيف الدولة بحلب، ورجع كافور إلى مصر، وولى على دمشق بدر &lt;اً&gt; الإخشيدي، فأقام بها سنة، ثم وليها (١٣٨) أبو المظفر بن طغج.

وفيها اشتد الغلاء ببغداد حتى وجد مع إنسان صبيّ قد شواه ليأكله، وكثر في الناس الموت.

سنة ست وثلاثين وثلاث مئة إلى سنة أربعين وثلاث مئة (¬١)

&lt;أخبار جزيرة صقلّية&gt;

في سنة ست وثلاثين وثلاث مئة (¬*) عقد المنصور العلوي ولاية جزيرة صقلية للحسن بن علي بن أبي الحسن (¬٢) الكلبي من «تاريخ جزيرة صقلّية» تأليف صاحب «تاريخ القيروان» (¬٣)، واستمر الحسن يغزو ويفتح في جزيرة صقلية حتى مات المنصور وتولى المعز فاستخلف الحسن على صقلية ولده أبا الحسين [أحمد بن الحسن] (¬٤) وكانت ولاية الحسن على صقلّية خمس سنين وشهرين، وسار الحسن عن صقلّية إلى أفريقية سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة، ولما وصل الحسن إلى أفريقية كتب المعز بولاية ابنه أحمد بن الحسن على صقلّية فاستقر

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 139 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.