Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 144

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة إلى سنة خمس وأربعين وثلاث مئة

وفيها، مات وزير معز الدولة محمد الصّيمري، واستوزر معز الدولة أبا محمد الحسن المهلبي.

وفيها أعاد القرامطة الحجر الأسود إلى مكة وكانوا قد أخذوه سنة سبع عشرة وثلاث مئة، وكان لبثه عندهم اثنتين وعشرين سنة (¬١).

(١٤٣) سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة إلى سنة خمس وأربعين وثلاث مئة (¬٢)

في سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة (¬*)، سار يوسف بن وجيه صاحب عمان (١٤٤) في البحر والبر إلى البصرة وحصرها، وساعده القرامطة على ذلك وأيدوه بجمع منهم، فأدركهم المهلبي وزير معز الدولة بالعساكر فرحلوا عنها.

وفيها توفي المنصور بالله العلوي أبو الطاهر إسماعيل بن القائم بالله أبي القاسم محمد بن المهدي عبيد الله سلخ شوال، وكانت خلافته سبع سنين وستة عشر يوما وعمره تسعا وثلاثين سنة، وكان خطيبا بليغا يخترع الخطبة لوقته، وظهر من شجاعته في قتال أبي يزيد الخارجي ما تقدم ذكره (¬٣)، وعهد إلى ابنه أبي تميم معد بولاية العهد وهو المعز لدين الله فبايعه الناس يوم مات أبوه، وأقام في تدبير الأمور إلى سابع ذي الحجة فأذن للناس فدخلوا عليه وسلموا بالخلافة، وكان عمر المعز إذ ذاك أربعا وعشرين سنة.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 144 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.