Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 147

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة ست وأربعين وثلاث مئة إلى سنة خمسين وثلاث مئة

أقاصي المغرب، فسار إلى تاهرت ثم إلى فاس في جمادى الآخرة وبها صاحبها أحمد بن بكر فأغلق أبوابها ونازلها جوهر، وقاتل أهلها فلم يقدر عليها، ومضى حتى انتهى إلى البحر المحيط، وسلك تلك البلاد جميعها وعاد إلى فاس ففتحها عنوة، وكان مع جوهر زيري بن مناد الصنهاجي، وكان شريكه في الإمرة، وكان فتح فاس في رمضان سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة.

(١٤٧) [وفي سنة ثمان وأربعين] (¬١) وثلاث مئة (¬*)، انقطعت الأمطار، وغلت الأسعار في كثير من البلاد.

وفي سنة تسع وأربعين وثلاث مئة (¬**) وقع الخلف بين أولاد المرزبان فاضطروا إلى مساعدة عمهم وهشوذان فكاتبوه وقدموا عليه فغدر بهم وأمسك حسان وناصرا ابني المرزبان وأمهما وقتلهم.

وفيها، غزا سيف الدولة بلاد الروم ففتح وأحرق وبلغ إلى خرشنة، وفي عوده أخذت عليه الروم المضائق واستردوا ما أخذه، وأخذوا ثقله وأكثروا القتل في أصحابه، وتخلص سيف الدولة في ثلاث مئة نفس، وكان أشار عليه أرباب الألباب بأن لا يعود في تلك الطريق فلم يقبل وكان معجبا بنفسه يحب الاستبداد بلا مشاورة لئلا يقال إنه أصاب برأي غيره.

وفيها، أسلم من الأتراك [نحو] (¬٢) مئتي ألف خركاه.

وفيها، انصرف حجاج مصر من الحج فنزلوا واديا وباتوا فيه، فأتاهم السيل ليلا وأخذهم جميعهم مع أثقالهم وجمالهم ورماهم في البحر.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 147 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.