Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 165

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وستين وثلاث مئة إلى سنة خمس وستين وثلاث مئة
  3. خلافة الطائع لله عبد الكريم بن الفضل المطيع رابع عشري بني العباس

وفيها، حصلت الوحشة بين بختيار وبين أصحابه من الديلم والأتراك.

وفي سنة ثلاث وستين وثلاث مئة (¬*)، كان بختيار قد سار إلى الأهواز، وتخلف عنه سبكتكين الحاجب ببغداد، فأوقع بختيار بمن معه من الأتراك واحتاط على إقطاع سبكتكين فخرج عليه ببغداد مع من معه من الأتراك فنهب داره ببغداد، ولما حكم سبكتكين رأى المطيع عاجزا من المرض وقد ثقل لسانه وكان المطيع يستر ذلك، فلما انكشف لسبكتكين أمره أن يخلع نفسه من الخلافة ويسلمها لولده فأجاب إلى ذلك في منتصف ذي القعدة من هذه السنة، وكانت خلافته تسعا وعشرين سنة (¬١). واستقر أمر الطائع بالخلافة.

خلافة الطائع لله عبد الكريم بن الفضل المطيع رابع عشري بني العباس

وفي هذه السنة، سارت القرامطة إلى ديار مصر، وجرى بينهم وبين المعز حروب [آخرها أن القرامطة] (¬٢) انهزمت وقتل غالبهم، وأرسل المعز في أثرهم عشرة آلاف فارس، فسارت القرامطة إلى الحسا والقطيف، ولما انهزمت القرامطة وفارقوا الشام أرسل المعز القائد ظالم بن موهوب العقيلي إلى دمشق فدخلها، ثم وقع بين أهل دمشق وبينه فتن احترقت فيها نصف دمشق ودامت الفتن بينهم إلى سنة أربع وستين وثلاث مئة.

ولمّا (١٦٥) جرى لبختيار وسبكتكين ما ذكرنا انحدر سبكتكين بالأتراك

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 165 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.