Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 174

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة ست وستين وثلاث مئة إلى سنة سبعين وثلاث مئة

عضد الدولة ميّافارقين بالأمان، فلما سمع أبو تغلب بفتحها سار عنها إلى الرحبة، ثم سار أبو الوفاء ففتح آمد واستولى عضد الدولة على جميع ديار بكر، ثم استولى على ديار مضر والرّحبة، ولما استولى عضد الدولة على بلاد أبي تغلب استخلف أبا الوفاء على الموصل وسار إلى بغداد، وسار أبو تغلب إلى دمشق وعليها قسام العزيزي من جهة العزيز صاحب مصر، فلما وصل أبو تغلب إلى دمشق قاتله قسام، فسار أبو تغلب إلى طبرية.

(١٧٥) وفي سنة تسع وستين وثلاث مئة (¬*)، كان قد سار أبو تغلب عن دمشق إلى طبرية، ثم سار إلى الرّملة في محرم هذه السنة، وكان بتلك الجهة مفرج بن دغفل الطائي وقائد العزيز فضل ومعه عسكر العزيز، فساروا لقتال أبي تغلب وليس معه غير سبع مئة رجل من غلمانه وغلمان أبيه فولى أبو تغلب منهزما وتبعوه فأخذوه أسيرا فقتله مفرج بن دغفل وبعث برأسه إلى العزيز بمصر، وكان معه أخته جميلة بنت ناصر الدولة وزوجته بنت عمه سيف الدولة فحملهما بنو عقيل إلى حلب وفيها سعد الدولة، فترك أخته عنده وأرسل جميلة إلى بغداد فاعتقلت في دار عضد الدولة.

وكان عمران بن شاهين صاحب البطائح من أهل قرية يقال لها الحامدة فجنى جنايات وخاف من السلطان فسار إلى البطيحة وأقام بين القصب والآجام، واقتصر على ما يصيده من السمك وطيور الماء، واجتمع إليه جماعة من الصيادين واللصوص فقوي بهم، فلما اشتدت شوكته اتخذ له معاقل بالبطيحة واستولى عليها في سنة ثماني وثلاثين وثلاث مئة في أيام معز الدولة فأرسل إليه العسكر مرة بعد مرة فلم يظفر به، ومات (١٧٦) معز الدولة وعسكره محاصر

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 174 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.