Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 178

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة إلى سنة خمس وسبعين وثلاث مئة

زيار كما ذكرنا (¬١)، فلما مات مؤيد الدولة اتفق قواد عسكره على طاعة فخر الدولة (¬٢) [وكتبوا إليه وسار فخر الدولة علي إليهم، وعاد إلى ملكه واستقر فيه بغير منة لأحد ولا قتال وذلك في رمضان هذه السنة، ووصلت إلى فخر الدولة] الخلع من الخليفة والعهد بالولاية.

وكنا قد ذكرنا أن بكجور مولى قرعويه قبض على أستاذه قرعويه وملك حلب، ثم سار سعد الدولة شريف بن سيف الدولة فأخذ حلب من بكجور وولاه حمص (¬٣) واستمر واليا على حمص إلى هذه السنة، فكاتب عزيز مصر وسأله في ولاية دمشق، فأجابه العزيز إلى ذلك، وكتب إلى بكتكين عامله بدمشق أن يسلم دمشق إلى بكجور ويحضر إلى مصر فسلمها بكتكين إلى بكجور في رجب فأساء السيرة فيها.

وفيها، (١٨٠) اتفق كبراء عسكر عمران بن شاهين فقتلوا أبا الفرج محمد <اً> لسوء سيرته، وأقاموا أبا المعالي بن [الحسن] (¬٤) بن عمران بن شاهين وكان صغيرا فدبر أمره المظفر بن علي الحاجب وهو أكبر قواد جده عمران، ثم بعد مدة أزال المظفر الحاجب أبا المعالي وسيره هو وأمه إلى واسط، واستولى المظفر على ملك البطيحة واستقر فيها، وانقرض ملك بني عمران.

وفيها، في ذي الحجة توفي [يوسف بلكّين] (¬٥) بن زيري أمير أفريقية وتولى بعده ابنه المنصور، وأرسل إلى العزيز بالله هدية قيمتها ألف ألف دينار.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 178 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8066)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.