Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 190

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة ست وثمانين وثلاث مئة إلى سنة تسعين وثلاث مئة
  3. <ابتداء دولة بني حماد ملوك بجاية>

موضعه في ربيع الأول سنة سبع وأربعين وأربع مئة وبقي حتى غدر به الناصر بن علناس بن حماد وأخذ منه الملك في رجب سنة أربع وخمسين وأربع مئة، واستقر الناصر في الملك حتى توفي سنة إحدى وثمانين وأربع مئة، وملك بعده ابنه المنصور وبقي [في الملك] (¬١) حتى توفي سنة ثمان وتسعين وأربع مئة وملك بعده ابنه باديس بن المنصور، وأقام باديس مدة يسيرة وتوفي، فملك بعده أخوه العزيز بالله بن المنصور، وبقي العزيز [في الملك] (¬١) حتى توفي، ولم يقع لنا تاريخ وفاته، وملك بعده ابنه يحيى وبقي في الملك حتى سار عبد المؤمن من المغرب الأقصى وملك بجاية.

قال ابن الأثير في «الكامل» إن ذلك كان في سنة سبع وأربعين وخمس مئة، وكان آخر من ملك منهم يحيى بن العزيز بن المنصور بن الناصر بن علناس بن حماد بن بلكّين.

وانقرضت مملكة بني حمّاد في السنة المذكورة وكان ينبغي أن نذكر ذلك مبسوطا مع السنين، وإنما جمعناه لينضبط.

***

وفيها، مات الرضي الأمير نوح بن منصور بن نوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان في رجب، واختل لموته ملك آل ساسان، ولما توفي قام بالأمر بعده ابنه أبو الحارث منصور.

وفيها، في شعبان، توفي سبكتكين وكان مقامه ببلخ، فلما طال مرضه ارتاح إلى هواء غزنة فسار عن بلخ إليها فمات في الطريق فنقل ميتا ودفن بغزنة، وكان

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 190 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.