Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 195

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة ست وتسعين وثلاث مئة إلى سنة أربع مئة

فلم يمكن من الدخول، وهذا خلاف ما اعتمده مهذب الدولة [مع] (¬١) القادر لما هرب من بغداد، فإن مهذب الدولة بالغ في الخدمة والإحسان [إليه] (¬٢).

وفيها، قلد بهاء الدولة الشريف أبا أحمد [الحسين بن موسى] (¬٣) الموسوي والد [الشريف] (¬٢) الرضي نقابة العلويين بالعراق وقضاء القضاة والمظالم، وكتب عهده بذلك من شيراز ولقبه: الطاهر ذا المناقب، فامتنع الخليفة من تقليده قضاء القضاة وأمضى ما سوى ذلك.

وفي سنة خمس وتسعين وثلاث مئة (¬*)، كان أبو العباس (٢٠٠) بن واصل لما استولى على البطائح أقام بها نائبا وسار نحو البصرة فلم يتمكن نائبه من المقام بها، وخرج أهل البطيحة عن طاعته، فأرسل عميد الجيوش وهو أمير العراق من جهة بهاء الدولة عسكرا في السفن مع مهذب الدولة إلى البطيحة، فلما دخلها لقبه أهلها وسروا بقدومه وسلموا إليه جميع الولايات واستقر عليه لبهاء الدولة في كل سنة [خمسون] (¬٤) ألف دينار، واشتغل عنه ابن واصل بحرب غيره.

وفيها، فتح يمين الدولة محمود بن سبكتكين مدينة بهاطية من أعمال الهند، وهي وراء المولتان مدينة حصينة.

سنة ست وتسعين وثلاث مئة إلى سنة أربع مئة

في سنة ست وتسعين وثلاث مئة (¬**)، فتح يمين الدولة المولتان، ثم سار إلى

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 195 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.