Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 206

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وأربع مئة إلى سنة عشر وأربع مئة
  3. <أخبار الأندلس - عصر ملوك الطوائف>

المؤيد الأموي إن ظهر خبره، وساروا إلى سليمان بقرطبة فأخذوه أسيرا وأحضر هو وأخوه وأبوهما الحكم بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر إلى علي بن حمود، وملك علي بن حمود قرطبة ودخلها في هذه السنة، وقصد القواد وعلي بن حمود [القصر] (¬١) ليجدوا المؤيد فلم يجدوه فقتل علي بن حمود سليمان بن الحكم وأباه وأخاه، ولما قدم الحكم أبو سليمان (٢١٣) للقتل قال له ابن حمود:

يا شيخ أقتلتم المؤيد؟، فقال: لا والله وإنه حي يرزق فأسرع ابن حمود في قتله، وأظهر موت المؤيد، ودعا الناس إلى نفسه فبايعوه وتلقب المتوكل على الله، وهو علي بن حمود بن أبي العيش ميمون بن أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن إدريس [بن إدريس] (¬١) بن عبد الله بن الحسن بن [الحسن] (¬٢) بن علي بن أبي طالب ﵃، ثم إن خيران خرج عن طاعته لأنه إنما وافقه طمعا أن يجد المؤيد محبوسا في القصر ليعيده إلى الخلافة، فلما لم يجده سار خيران عن قرطبة يطلب أحدا من بني أمية ليقيمه في الخلافة، فوجد شخصا ولقبه المرتضى وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن الناصري الأموي، وكان مستخفيا بمدينة جيان، واجتمع إلى عبد الرحمن المذكور أهل شاطبة وبلنسية وطرطوشة مخالفين على ابن حمود، فجمع علي بن حمود جموعه وقصد المسير إليهم من قرطبة، وبرز العساكر إلى ظاهرها، ودخل الحمام فوثب به غلمانه وقتلوه، وكان قتله في أواخر ذي العقدة سنة ثمان وأربع مئة، فلما علمت العساكر بقتله دخلوا البلد وكان عمره ثمانيا وأربعين سنة، وولايته سنة وتسعة أشهر.

ثم ولي بعده أخوه القاسم وكان أكبر من أخيه علي بعشرين عاما، ولقب

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 206 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.