Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 214

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى عشرة وأربع مئة إلى سنة عشرين وأربع مئة

قدر خان المذكور في سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة على ما سنذكره إن شاء الله تعالى] (¬١)

وفي سنة عشر وأربع مئة (¬*)، توفي وثاب بن (٢٢١) سابق النّميري صاحب حران وملك ولده شبيب.

سنة إحدى عشرة وأربع مئة إلى سنة عشرين وأربع مئة

[في سنة إحدى عشرة وأربع مئة] (¬**) (¬٢)، لثلاث بقين من شوال، فقد الحاكم بأمر الله أبو علي منصور بن العزيز العلوي صاحب مصر، وكان فقده بأن خرج يطوف بالليل على رسمه وأصبح عند قبر الفقّاعي وتوجه إلى شرقي حلوان ومعه ركابيان فأعاد أحدهما مع جماعة من العرب بسبب إيصالهم حقهم من بيت المال، ثم عاد الركابي الآخر وأخبر أنه خلّف الحاكم عند العين والمقصبة فخرج جماعة من أصحابه لكشف خبره فوجدوا عند حلوان حمار الحاكم وقد ضربت يده بسيف وعليه سرجه ولجامه، فاتبعوا الأثر فوجدوا ثياب الحاكم ولم يشكوا في قتله، وكان سبب قتله أنه تهدد أخته فاتفقت مع بعض القواد وجهزوا عليه من قتله، وكان عمر الحاكم ستا وثلاثين سنة وتسعة أشهر، وولايته خمسا وعشرين سنة، وكان جوادا بالمال، سفاكا للدماء، وكان يصدر عنه أفعال متناقضة، يأمر الشيء ثم ينهى عنه، وولي الخلافة بعده ابنه الظاهر لإعزاز دين الله أبو الحسن علي، وبويع له بالخلافة في اليوم السابع من قتل الحاكم، وهو إذ ذاك صبي، وكتبت الكتب إلى بلاد مصر والشام ببيعته، وجمعت عمته ست

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 214 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.