Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 216

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى عشرة وأربع مئة إلى سنة عشرين وأربع مئة

على أولق فيه التفات كأنه … أبو جابر في خبطه (¬١) وجنونه

إلى أن بدا نور الصباح كأنّه … سنا وجه قرواش وضوء جبينه

وكان من حديث هذه الأبيات أن قرواشا جلس في مجلس شرابه في ليلة شاتية، وكان عنده مغنيه البرقعيدي وسليمان بن فهد (٢٢٣) الوزير وأبو جابر [وكان حاجبا لقرواش] (¬٢)، فأمر قرواش <ابن> [الزمكدم] (٣) أن يهجو المذكورين ويمدحه ففعل.

وفيها، اجتمع غريب بن معن ودبيس بن علي بن مزيد وأتاهم عسكر من بغداد وجرى بينهم [وبين قرواش] (¬٢) قتال، فانهزم قرواش وامتدت يد نواب السلطان إلى أعماله فأرسل قرواش يسأل الصفح عنه.

وفيها، نشأت سحابة على ما حكاه ابن الأثير بأفريقية شديدة الرعد والبرق وأمطرت حجارة كبيرة، فهلك كل من أصابته.

<و> في سنة اثنتي عشرة وأربع مئة (¬*)، مات صدقة بن فارس المازياري أمير البطيحة، وضمنها أبو نصر شيرزاد بن الحسن [بن مروان] (¬٢)، وأمنت به الطرق.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 216 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.