Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 221

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى عشرة وأربع مئة إلى سنة عشرين وأربع مئة
  3. <ذكر دولة بني نجاح في اليمن>

مدينة الصنم المسمى بسومنات، وهذا الصنم كان (٢٢٨) أعظم أصنام الهند يحجون إليه، وكان له من الوقوف ما يزيد على عشرة آلاف ضيعة، وقد اجتمع في بيت الصنم من الجواهر والذهب ما لا يحصى، فقتل يمين الدولة فيها من الهنود ما لا يحصى، وغنم تلك الأموال وأوقد على الصنم نارا حتى قدر على كسره من صلابة حجره، وكان طوله خمسة أذرع منها ثلاثة بارزة وذراعان في البناء، وأخذ بعض الصنم معه إلى غزنة وجعله عتبة الجامع.

وفيها، في ربيع الأول، توفي مشرف الدولة أبو علي بن بهاء الدولة وعمره ثلاث وعشرون سنة وأشهر وملكه خمس سنين و [شهر] (¬١)، وكان عادلا حسن السيرة.

وفي سنة سبع عشرة وأربع مئة (¬*)، فيها تسلط الأتراك ببغداد، وأكثروا مصادرات الناس وعظم الخطب، ودخل (٢٢٩) في الطمع العامة والعيّارون، وذلك لموت مشرف الدولة وخلو بغداد من سلطان.

وفي سنة [ثماني] (¬٢) عشرة وأربع مئة (¬**) سار جلال الدولة [أبو] (¬٣) طاهر ابن بهاء الدولة إلى بغداد من البصرة، واستدعاه الجند بأمر الخليفة فدخلها ثالث رمضان وخرج الخليفة القادر لملتقاه وحلّفه واستوثق منه، واستقر جلال الدولة في ملك بغداد.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 221 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.