Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 230

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة إلى سنة أربعين وأربع مئة
  3. ابتداء أمر السلجوقية

وفي سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة (¬*) كان:

ابتداء أمر السّلجوقية

وفيها، توطد ملك طغرلبك وأخيه داود ابني ميكائيل بن سلجوق بن دقاق وكان جدهم دقاق (¬١) من مقدمي الأتراك، وولد له سلجوق، وانتشأ [وظهرت عليه أمارات النجابة] (¬٢) فقدمه يبغو ملك الترك إذ ذاك وقوى أمره وصار له جماعة كثيرة فتغير يبغو عليه وخاف سلجوق منه، فسار بجماعته وكل مطيعيه من دار الحرب إلى دار الإسلام، وذلك لما قدره الله تعالى من سعادته وسعادة ولده، وأقام بنواحي جند، وهي [بليدة] (¬٢) وراء بخارى، وصار يغزو الترك الكفار، وكان لسلجوق من الولد أرسلان (¬٣) وميكائيل وموسى، وتوفي سلجوق بجند وعمره مئة وسبع سنين (¬٤)، وبقي أولاده كما كان عليه [أبوهم] (¬٢) من غزو كفار الترك، فقتل ميكائيل في الغزاة شهيدا، وخلف من الولد يبغو وطغرلبك و [جغروبك] (¬٥) داود، ثم ارتحلوا ونزلوا على فرسخين من بخارى (¬٦)، فأساء أمير بخارى لجيرتهم فالتجأوا إلى بغراخان أمير تركستان، واستقر الأمر بين

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 230 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.