Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 235

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة إلى سنة أربعين وأربع مئة
  3. <مقتل السلطان مسعود الغزنوي وتملك ابنه مودود>

وفيها أمر المستنصر العلوي أهل دمشق بالخروج عن طاعة الدّزبري فخرجوا عليه، فسار إلى حماة فعصى عليه أهلها، فكاتب مقّلد بن منقذ الكفرطابي فحضر إليه في ألفي رجل من كفرطاب واحتمى به، وسار إلى حلب فدخلها وأقام بها مدة، وتوفي منتصف جمادى الآخرة من هذه السنة (٢٤٤)، وقد تقدم ذكره في سنة اثنتين وأربع مئة (¬١). وكان الدّزبري يلقب بأمير الجيوش واسمه أنوش تكين وهو منسوب إلى دزبر بن رويتم الديلمي، ولما فسد أمر الشام وطمعت العرب فخرج أبو علي ثمال صاحب الرحبة ولقبه معز الدولة بن صالح ابن مرداس الكلاني وسار إلى حلب فملكها، وعاد حسان بن مفرج الطائي فاستولى على فلسطين وقد تقدم ذكر مسيره إلى قسطنطينية في سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة وعوده (¬٢).

وفيها جهز الملك أبو كاليجار عسكرا من فارس إلى عمان فملكوها.

وفيها توفي العادل أبو منصور بهرام وزير [أبي كاليجار] (¬٣)، ومولده سنة ست وستين وثلاث مئة، وكان عادلا، بنى دار الكتب بفيروزآباد فيها سبعة آلاف مجلد.

وفي سنة أربع وثلاثين وأربع مئة (¬*) ملك السلطان طغرلبك خوارزم، وكانت من مملكة محمود بن سبكتكين ثم صارت لابنه مسعود ونائبه فيها الطّنطاش حاجب أبيه محمود فمات فولاها مسعود ابنه هارون بن الطّنطاش ولقبه خوارزم شاه، ثم قتل هارون جماعة من غلمانه عند خروجه للصيد، فاستولى على البلد

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 235 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.