Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 237

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة إلى سنة أربعين وأربع مئة
  3. <مقتل السلطان مسعود الغزنوي وتملك ابنه مودود>

فكاتبه الجند [فيما يحمله إليهم] (¬١) فلم ينتظم له أمر، فسار يطلب النجدة من الملوك مثل قرواش وأبي الشوك فلم ينجده أحد. فقصد نصر الدولة بن مروان وتوفي عنده بميّافارقين سنة إحدى وأربعين وأربع مئة، وكاتب الملك أبو كاليجار عسكر بغداد فاستقر له الأمر، وهو أبو كاليجار بن سلطان الدولة بن بهاء الدولة ابن عضد الدولة، وخطبوا له ببغداد في صفر سنة ست وثلاثين وأربع مئة.

وفيها، فتح مودود بن مسعود عدة حصون من بلاد الهند.

وفيها، أسلم من الترك خمسة آلاف خركاه، وتفرقوا في بلاد الإسلام، ولم يتأخر عن الإسلام غير الخطا والتتر، وكانوا بنواحي الصين.

وفيها، ترك شرف الدولة لنفسه من ملك الترك بلاساغون وكاشفر (٢٤٦) وأعطى أخاه أرسلان تكين كثيرا من بلاد الترك، وأعطى أخاه بغراخان أطرار وأسبيجاب، وأعطى عمه طغان فرغانة بأسرها، وأعطى علي تكين بخارى وسمرقند، وقنع شرف الدولة المذكور من أهله بالطاعة [له] (¬١).

وفيها، قطع المعز بن باديس بأفريقية خطبة العلويين خلفاء مصر، وخطب للقائم العباسي خليفة بغداد، ووصلت خلع القائم والأعلام على طريق قسطنطينية في البحر.

وفي سنة ست وثلاثين وأربع مئة (¬*)، خطب للملك أبي كاليجار ببغداد، وخطب له أيضا أبو الشوك ببلاده ودبيس بن مزيد ببلاده، ونصر الدولة بن مروان بديار بكر، وسار أبو كاليجار إلى بغداد ودخلها في رمضان هذه السنة، وزينت بغداد لقدومه.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 237 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.