كانت موجودة بخزائن الجامعين، وكان قد اجتاز في بعض أسفاره بوادي بزاعا، فأعجبه حسنه، فقال فيه (¬١): <الوافر>
وقانا لفحة الرمضاء واد … وقاه مضاعف النّبت العميم (¬٢)
نزلنا دوحه فحنا علينا … حنوّ المرضعات على الفطيم
وأرشفنا على ظمأ زلالا … ألذ من المدامة للنديم
تروع حصاه حالية العذارى … فتلمس جانب العقد النظيم
وفي سنة ثمان وثلاثين وأربع مئة (¬*)، ملك [مهلهل بن] (¬٣) محمد بن عنان أخو أبي الشوك قرميسين والدّينور بعد أن كان قد استولى (٢٤٨) عليها أخو طغرلبك (¬٤).
وفي سنة تسع وثلاثين وأربع مئة (¬**)، استولى عسكر الملك أبي كاليجار على البطيحة، وأخذوها من أبي نصر بن الهيثم، وهرب ابن الهيثم في زبزب.
[(¬٥) وفيها، كان بالعراق غلاء عظيم حتى أكل الناس الميتة وببغداد حتى خلت الأسواق.