Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 242

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وأربعين وأربع مئة إلى سنة خمسين وأربع مئة

موته بغزنة، واستقر في الملك بعده عمه عبد الرشيد بن محمود بن سبكتكين، وكان مودود قد حبس عمه المذكور فخرج بعد موته ولقب شمس دين الله سيف الدولة.

وفيها، سار البساسيري كبير الأتراك ببغداد (٢٥٠) وملك الأنبار وأظهر العدل وحسن السيرة، ولما قرر قواعدها عاد إلى بغداد.

وفيها، ملك عسكر خليفة مصر حلب من ثمال بن صالح بن مرداس الكلابي على ما قدمناه في سنة اثنتين وأربع مئة (¬١).

وفيها، وقعت الفتنة ببغداد بين السنة والشيعة وعظم الأمر حتى بطلت الأسواق، وشرع أهل الكرخ في بناء سور محيط بالكرخ، وشرع السنة في بناء سور على [سوق] (¬٢) القلايين، وكان الأذان في الشيعة ب: «حي على خير العمل»، وفي أماكن السنة: «الصلاة خير من النوم».

وفيها، توفي منصور بن جلال الدولة، وله شعر جيد.

وفي سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة (¬*)، سار السلطان طغرلبك من خراسان وحاصر أصفهان وبها أبو منصور بن علاء الدولة بن كاكويه، وطال محاصرته قريب سنة وأخذها بالأمان، ودخل طغرلبك أصفهان في محرم سنة ثلاث وأربعين، واستطابها ونقل إليها ما كان له بالري من سلاح وذخائر.

وفيها، استولى أبو كامل بركة بن مقلّد على أخيه قرواش ولم يكن لقرواش معه تصرف في المملكة، بل غلب عليها بركة ولقب زعيم الدولة.

ولما قطع المعز بن باديس خطبة العلويين من أفريقية وخطب للعباسيين عظم

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 242 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.