Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 282

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وسبعين وأربع مئة إلى سنة ثمانين وأربع مئة

وفيها، ولد لملك شاه ولد بسنجار وسماه أحمد، ثم غلب عليه اسم سنجر لكونه ولد بسنجار وهو السلطان سنجر.

(٢٨٩) وفي سنة ثمان وسبعين وأربع مئة (¬*)، ملك الفرنج مدينة طليطلة من الأندلس بعد أن حاصرها الأذفونش سبع سنين، وكان سبب ذلك تفرق ممالك الأندلس على ما تقدم ذكره سنة سبع وأربع مئة (¬١).

وفيها، استولى فخر الدولة بن جهير على آمد وميّافارقين وعلى جزيرة ابن عمر وهي بلاد بني مروان، وأخذها من منصور بن نصر بن محمد بن مروان، وهو آخر من ملك منهم، وانقرضت بأخذ الجزيرة منه مملكة بني مروان، فسبحان من لا يزول ملكه.

وفيها، سار أمير الجيوش بدر الجمالي بجيوش مصر وحصر دمشق وبها تاج الدولة تتش وضيق عليه، فلم يظفر بشيء فعاد إلى مصر.

(٢٩٠) وفي سنة تسع وسبعين وأربع مئة (¬**)، لما قتل سليمان بن قطلومش مسلم بن قريش في سنة سبع وسبعين أرسل سليمان <إلى> ابن الحتّيتي (¬٢) العباسي مقدم أهل حلب يطلب منه تسليم حلب، فاستمهله إلى أن يكاتب السلطان ملك شاه، وأرسل ابن الحتّيتي يستدعي تاج الدولة تتش من دمشق، فسار تتش إلى حلب.

وكان مع تتش أرتق بن أكسك <و> قد فارق خدمة ملك شاه خوفا من

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 282 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.