Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 306

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وتسعين وأربع مئة إلى سنة خمس مئة <ذكر ابتداء الحملة الصليبية الأولى>

ولما بلغ كربوغا صاحب الموصل ما فعله الفرنج بأنطاكية جمع عسكره وسار إلى مرج دابق واجتمع إليه دقاق بن تتش صاحب دمشق وطغتكين أتابك وجناح الدولة صاحب حمص (٣١١) وهو زوج أم الملك رضوان، فإنه كان قد فارق رضوان من حلب وملك حمص، وغيرهم من الأمراء والعربان وساروا حتى نازلوا أنطاكية وانحصر الفرنج بها، وطلبوا من كربوغا أن يطلقهم فامتنع، ثم إن كربوغا أساء السيرة فيمن اجتمع معه من الملوك والأمراء فتكبر عليهم فخبثت نياتهم عليه، ولما ضاق على الفرنج الأمل وقلت أقواتهم خرجوا من أنطاكية وقاتلوا المسلمين، فولى المسلمون هاربين وكثر القتلى فيهم، ونهبت الفرنج خيامهم وتقووا بالأقوات والسلاح.

و [لما انهزمت المسلمون من بين أيديهم] (¬١) ساروا إلى المعرّة واستولوا عليها، ووضعوا السيف في أهلها، فقتلوا مئة ألف إنسان، وسبوا السبي الكثير، وأقاموا بالمعرّة أربعين يوما (¬٢)، وساروا إلى حمص فصالحهم أهلها.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 306 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.