ملطيه فأوقع بهم وأسر ملكهم (¬١).
<استيلاء سقمان القطبي على خلاط>
وفيها كان استيلاء سقمان القطبي، وقيل: سكمان [بالكاف على خلاط وكان سكمان المذكور] (¬٢) مملوكا للملك إسماعيل صاحب مدينة مرند من أذربيجان، ولقب إسماعيل المذكور قطب الدين وكان من بني سلجوق، ولذلك قيل لسكمان القطبي، وانتشأ سكمان في غاية الشهامة (٣١٤) والكفاية، وكان تركي الجنس وكانت خلاط لبني مروان ملوك ديار بكر، وكان قد كثر ظلمهم لأهل خلاط، فلما اشتهر من عدل سكمان القطبي وكفايته ما اشتهر كاتبه أهل خلاط فسار إليهم وفتحوا له باب خلاط وسلموها إليه وهرب عنها بنو مروان هذه السنة.
واستمر سكمان القطبي مالكا لخلاط حتى توفي سنة ست وخمس مئة، وملك خلاط ولده ظهير الدين إبراهيم على ما سنذكره إن شاء الله تعالى (¬٣).
<تجدد القتال بين السلطانين بركياروق ومحمد>
وفي سنة أربع وتسعين وأربع مئة (¬*) قد تقدم ذكر هزيمة بركياروق من أخيه