Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 96

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. [الجبال]
  7. فأما جبال مكة

(قال السهيليّ (¬١): «عرف برجل من هذيل مات فدفن به فعرف به الجبل»، وقال الزمخشريّ (¬٢): «ثبيران جبلان مفترقان تصب بينهما أفاعية، وهي واد يصب من منى، يقال لأحدهما ثبير غينا وللآخر ثبير الأعرج») (¬٣).

ثم جبل حراء (¬٤)، وهو على يسار المارّ إلى منى أيضا، وهو الجبل الذي كان حبّب إلى رسول الله ﷺ الخلوة فيه، حتّى أتاه الوحي، وليس فيه غار، إنما كان فيه موضع منهل شبيه بالحوض في أصل صخرة عظيمة في أعلى الجبل.

وجبل ثور (¬٥) ليس في جبال مكة أعلى منه ولا أوعر، (وهو خلف مكة على طريق مكة يسمّى ثور أطحل) (¬٦) وصفة الغار في جانب منه، في أعلاه دون الثنية قليلا، وفيه نزل جبريل على النّبي ﷺ، وصفة الغار أنه مستطيل من ناحية الغرب إلى الشرق، وليس بغائص إلى أسفل، طوله ثلاثة وعشرون شبرا، وعرضه تسعة [٤٤] أشبار إلا ثلثا، وله باب ثان في آخره، من ناحية الشرق، وهو الذي فتحه جبريل ﵇ حين ضربه بجناحه إلى الصخرة، فانفتح هنالك باب طوله ستة أشبار وعرضه أربعة، ومنه خرج نوح ﵇، يوم خرج إلى المدينة.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 96 (SanadKitab #11790, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.