Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 319

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وتسعين وأربع مئة إلى سنة خمس مئة <ذكر ابتداء الحملة الصليبية الأولى>
  3. <ظهور أمر الباطنية وذكر قلاعهم>

والجزيرة والحرمين الشريفين والعراق (٣٢٠)، وكان محمد بأذربيجان والخطبة له فيها وببلاد أخيه سنجر، فإنه كان يخطب لشقيقه محمد إلى ما وراء النهر، ثم إن بركياروق ومحمدا تراسلا في الصلح فاستقر بينهما وحلفا على ذلك في التاريخ المذكور، وكان الصلح على أن لا يذكر بركياروق في البلاد التي استقرت لمحمد، وأن لا يتكاتبا بل تكون المكاتبة بين وزيريهما، وأن لا يعارض العسكر في قصد أيهما شاء. و [أما] (¬١) البلاد التي استقرت لمحمد ووقع عليها الصلح فهي من نهر أسبيدز إلى باب الأبواب وديار بكر والجزيرة والموصل والشام ويكون له من العراق بلاد صدقة بن مزيد (¬٢)، ولما وصلت الرسل إلى الخليفة المستظهر بالصلح خطب لبركياروق ببغداد وكان شحنة بركياروق ببغداد إيلغازي بن أرتق.

وفيها سار صنجيل الفرنجي وقد وصله مدد الفرنج من البحر إلى طرابلس وحاصرها برا وبحرا فلم يجد فيها مطمعا فعاد عنها إلى جبيل وحاصرها وتسلمها بالأمان، ثم سار إلى عكا، ووصل إليه من الفرنج جمع من القدس وحصروا عكا في البر والبحر، وكان الوالي بعكا من جهة خليفة مصر اسمه بنا ولقبه زهر الدولة الجيوشي مملوك أمير الجيوش بدر، وجرى بينهم قتال كثير حتى ملك الفرنج عكا بالسيف، وفعلوا بأهلها الأفعال الشنيعة، وهرب بنا إلى مصر وملوك الإسلام إذ ذاك مشتغلون بقتال بعضهم بعضا، وقد تفرقت الآراء وتمزقت الأموال، واختلفت الأهواء ثم إن الفرنج قصدوا حران فاتفق جكرمش صاحب (٣٢١) الموصل وسقمان بن أرتق ومعه التركمان فتحالفا وقصدا الفرنج واجتمعا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 319 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.