Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 321

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وتسعين وأربع مئة إلى سنة خمس مئة <ذكر ابتداء الحملة الصليبية الأولى>
  3. <ظهور أمر الباطنية وذكر قلاعهم>

ناب عن الوزارة، وكان كثير الصدقة وجميل السيرة، ووقف أملاكه على وجوه البر.

وفي سنة ثمان وتسعين وأربع مئة (¬*) ثاني ربيع الآخر، توفي السلطان بركياروق بن ملك شاه (¬١)، وكان مرضه السّل والبواسير، وكان بأصفهان فسار طالبا بغداد، فقوي مرضه في بروجرد، فجمع العسكر وحلفهم لولده ملك شاه وعمره حينئذ أربع سنين وثمانية (٣٢٢) أشهر، وجعل الأمير إياز أتابكه، وحلّف العسكر له وأمرهم بالمسير إلى بغداد، وتوفي هو في بروجرد، ونقل إلى أصفهان فدفن فيها في تربة عملتها له سريّته، ثم ماتت عن قريب فدفنت بإزائه، وكان عمر بركياروق خمسا وعشرين سنة (¬٢)، ومدة وقوع السلطنة عليه اثنتي عشرة سنة وأربعة أشهر، وقاسى من الحروب والاختلاف ما لم يقاسه أحد، واختلفت به الأحوال بين رخاء وشدة، وملك وزواله وأشرف مرارا على ذهاب مهجته في الأمور التي تقلبت به، ولما استقام أمره وأطاعه المخالفون أدركته المنية، واتفق أنه كلما خطب له ببغداد وقع فيها الغلاء، وقاسى من طمع أمرائه فيه شدائد حتى إنهم [كانوا] (¬٣) يحضرون نوابه ليقتلوهم، وكان صابرا حليما كريما حسن المداراة كثير التجاوز، ولما مات بركياروق سار إياز بالعسكر ومعه ملك شاه بن بركياروق ودخلوا بغداد سابع عشر ربيع الآخر من هذه السنة،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 321 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.